|
اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ
وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ، اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ |
|
|
هذا ما يردده المسلمين بلا فهم , وكانت فرصة ذهبية لشيوخ
الإسلام للخروج من ورطة أيات القتل والقتال والذبح التي أمر بها القرآن , فأخذوا
هذا النص كأحد النصوص لكي يردوا به على المسلمين في مسألة أيات القتال القرآنية
,وهذا الذي لاحظته كثيراً في حديث الشيوخ مع المسلمين .يدخل المسلم ويسأل فضيحة
الشيخ: يا فضيحة الشيخ لقد شاهدت قناة نصرانية كافرة تقول ان القرآن أمرنا بالقتل
والذبح ,فهل هذا صحيحيرد فضيحة الشيخ: القرآن أمرنا ان لا نستمع لمن يخوض في أياتنا
ولا نجلس معه حتى يغير الحديث وهذا ما جاء بسورة البقرة , فلماذا تشاهد هذه القناة
الكافرة وبهذا تشارك في سباب الرسول والقرآن. أما بخصوص أيات القتل والقتال فهي
عندهم في كتبهم ويريدون إلصاقها بالقرآن الكريم , والقرآن أمرنا بقتل من يقاتلنا
ومن يريد إخراجنا من ديارنا فقط ,أما كتابهم فأمر بقتل الشيخ والشيخة والطفل
والعذراء. |

مايكل سعيد |
|
1 يوليو 2009 |
هذا ما يفعلة بالحرف شيوخ الإسلام في ردودهم على أسئلة
المسلمين ,
لا إجابه فقط أبتعد عن مشاهدة هذه القناة ويرمي بالشبهة على الكتاب المقدس ليهرب من
فضيحتة في عدم مواجهة أسئلة المسلمين.
حزقيال 6:9 اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ،
اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ
هل فهم أحد عن ماذا يتحدث هذا العدد؟ بالطبع لا , لأن النص مبتور من وسط إصحاحين
كاملين , فكيف نفهم نص مقتطف ,
و مَن أمر مَن بقتل مَن للهلاك؟ هل القتل كان لليهود أم للأمميين؟
فأذا أراد مسلماً الفهم حقاً فلا يسأل عن تفسير أو شرح لانه لايوجد تفسير للكتاب
المقدس سوى الكتاب المقدس نفسه , فالكتاب يشرح نفسه بنفسه ,
ولكن المطلوب فقط هو قراءة الموضوع من بدايته.
فما بدائة هذا الموضوع؟
بداية ,
هذه رؤيا وليس أمر .
السؤال المنطقي: ومن قال لك أنها رؤيا؟
الأجابة : قرأت من بداية الموضوع من الأصحاح8 إلى نهاية الأصحاح9 فأتضح لي من خلال
القراءة أنها رؤيا رآها النبي "حزقيال"
الأصحاح8
1 وَكَانَ فِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ، فِي
الشَّهْرِ السَّادِسِ، فِي الْخَامِسِ مِنَ الشَّهْرِ، وَأَنَا جَالِسٌ فِي
بَيْتِي، وَمَشَايِخُ يَهُوذَا جَالِسُونَ أَمَامِي، أَنَّ يَدَ السَّيِّدِ
الرَّبِّ وَقَعَتْ عَلَيَّ هُنَاكَ. 2 فَنَظَرْتُ وَإِذَا شِبْهٌ كَمَنْظَرِ نَارٍ،
مِنْ مَنْظَرِ حَقْوَيْهِ إِلَى تَحْتُ نَارٌ، وَمِنْ حَقْوَيْهِ إِلَى فَوْقُ
كَمَنْظَرِ لَمَعَانٍ كَشِبْهِ النُّحَاسِ اللاَّمِعِ. 3 وَمَدَّ شِبْهَ يَدٍ
وَأَخَذَنِي بِنَاصِيَةِ رَأْسِي، وَرَفَعَنِي رُوحٌ بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ،
وَأَتَى بِي فِي رُؤَى اللهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ، إِلَى مَدْخَلِ الْبَابِ
الدَّاخِلِيِّ الْمُتَّجِهِ نَحْوَ الشِّمَالِ، حَيْثُ مَجْلِسُ تِمْثَالِ
الْغَيْرَةِ، الْمُهَيِّجِ الْغَيْرَةِ. 4 وَإِذَا مَجْدُ إِلهِ إِسْرَائِيلَ
هُنَاكَ مِثْلُ الرُّؤْيَا الَّتِي رَأَيْتُهَا فِي الْبُقْعَةِ.
ماذا فهمنا من هذه الأعداد ,
بدون أي تفسير أو تأويل؟ رؤيا !! أليس كذلك؟
ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا ابْنَ آدَمَ، ارْفَعْ عَيْنَيْكَ نَحْوَ طَرِيقِ
الشِّمَالِ». فَرَفَعْتُ عَيْنَيَّ نَحْوَ طَرِيقِ الشِّمَالِ، وَإِذَا مِنْ
شِمَالِيِّ بَابِ الْمَذْبَحِ تِمْثَالُ الْغَيْرَةِ هذَا فِي الْمَدْخَلِ.
6وَقَالَ لِي: «يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ مَا هُمْ عَامِلُونَ؟ الرَّجَاسَاتِ
الْعَظِيمَةَ الَّتِي بَيْتُ إِسْرَائِيلَ عَامِلُهَا هُنَا لإِبْعَادِي عَنْ
مَقْدِسِي. وَبَعْدُ تَعُودُ تَنْظُرُ رَجَاسَاتٍ أَعْظَمَ». 7 ثُمَّ جَاءَ بِي
إِلَى بَابِ الدَّارِ، فَنَظَرْتُ وَإِذَا ثَقْبٌ فِي الْحَائِطِ.8 ثُمَّ قَالَ
لِي: «يَا ابْنَ آدَمَ، انْقُبْ فِي الْحَائِطِ». فَنَقَبْتُ فِي الْحَائِطِ،
فَإِذَا بَابٌ. 9 وَقَالَ لِي: «ادْخُلْ وَانْظُرِ الرَّجَاسَاتِ الشِّرِّيرَةَ
الَّتِي هُمْ عَامِلُوهَا هُنَا». 10 فَدَخَلْتُ وَنَظَرْتُ وَإِذَا كُلُّ شَكْلِ
دَبَّابَاتٍ وَحَيَوَانٍ نَجِسٍ، وَكُلُّ أَصْنَامٍ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ،
مَرْسُومَةٌ عَلَى الْحَائِطِ عَلَى دَائِرِهِ. 11 وَوَاقِفٌ قُدَّامَهَا سَبْعُونَ
رَجُلاً مِنْ شُيُوخِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، وَيَازَنْيَا بْنُ شَافَانَ قَائِمٌ
فِي!
وَسْطِهِمْ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِجْمَرَتُهُ فِي يَدِهِ، وَعِطْرُ عَنَانِ الْبَخُورِ
صَاعِدٌ. 12 ثُمَّ قَالَ لِي: «أَرَأَيْتَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا تَفْعَلُهُ شُيُوخُ
بَيْتِ إِسْرَائِيلَ فِي الظَّلاَمِ، كُلُّ وَاحِدٍ فِي مَخَادِعِ تَصَاوِيرِهِ؟
لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: الرَّبُّ لاَ يَرَانَا! الرَّبُّ قَدْ تَرَكَ الأَرْضَ!».
من الواضح من الأعداد أن الله بدأ يكلم النبي حزقيال ويريه الرجاسات التي يفعلها
بنو إسرائيل!! هل هذا محتاج إلى تفسير؟
وَقَالَ لِي: «بَعْدُ تَعُودُ تَنْظُرُ رَجَاسَاتٍ أَعْظَمَ هُمْ عَامِلُوهَا». 14
فَجَاءَ بِي إِلَى مَدْخَلِ بَابِ بَيْتِ الرَّبِّ الَّذِي مِنْ جِهَةِ الشِّمَالِ،
وَإِذَا هُنَاكَ نِسْوَةٌ جَالِسَاتٌ يَبْكِينَ عَلَى تَمُّوزَ. 15فَقَالَ لِي:
«أَرَأَيْتَ هذَا يَا ابْنَ آدَمَ؟ بَعْدُ تَعُودُ تَنْظُرُ رَجَاسَاتٍ أَعْظَمَ
مِنْ هذِهِ».
من الواضح جدا أن أثم بنو إسرائيل عظيم جداً ,
والرجاسات التي هم فاعلوها كثيرة جداً
16 فَجَاءَ بِي إِلَى دَارِ بَيْتِ الرَّبِّ
الدَّاخِلِيَّةِ، وَإِذَا عِنْدَ بَابِ هَيْكَلِ الرَّبِّ، بَيْنَ الرِّوَاقِ
وَالْمَذْبَحِ، نَحْوُ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلاً ظُهُورُهُمْ نَحْوَ هَيْكَلِ
الرَّبِّ وَوُجُوهُهُمْ نَحْوَ الشَّرْقِ، وَهُمْ سَاجِدُونَ لِلشَّمْسِ نَحْوَ
الشَّرْقِ. 17 وَقَالَ لِي: «أَرَأَيْتَ يَا ابْنَ آدَمَ؟ أَقَلِيلٌ لِبَيْتِ
يَهُوذَا عَمَلُ الرَّجَاسَاتِ الَّتِي عَمِلُوهَا هُنَا؟ لأَنَّهُمْ قَدْ مَلأُوا
الأَرْضَ ظُلْمًا وَيَعُودُونَ لإِغَاظَتِي، وَهَا هُمْ يُقَرِّبُونَ الْغُصْنَ
إِلَى أَنْفِهِمْ. 18 فَأَنَا أَيْضًا أُعَامِلُ بِالْغَضَبِ، لاَ تُشْفُقُ عَيْنِي
وَلاَ أَعْفُو. وَإِنْ صَرَخُوا فِي أُذُنَيَّ بِصَوْتٍ عَال لاَ أَسْمَعُهُمْ».
فكان غضب الرب عظيم وقال الرب أنه سيعاملهم بالغضب لأنهم أغاظوه برجاساتهم
ونجاساتهم التي طالت الهيكل وقدس الرب ,
فلا يشفق عليهم الرب و أن صرخوا بصوت عال!!
الأصحاح9
1 وَصَرَخَ فِي سَمْعِي بِصَوْتٍ عَال قَائِلاً:
«قَرِّبْ وُكَلاَءَ الْمَدِينَةِ، كُلَّ وَاحِدٍ وَعُدَّتَهُ الْمُهْلِكَةَ
بِيَدِهِ». 2وَإِذَا بِسِتَّةِ رِجَال مُقْبِلِينَ مِنْ طَرِيقِ الْبَابِ الأَعْلَى
الَّذِي هُوَ مِنْ جِهَةِ الشِّمَالِ، وَكُلُّ وَاحِدٍ عُدَّتُهُ السَّاحِقَةُ
بِيَدِهِ، وَفِي وَسْطِهِمْ رَجُلٌ لاَبِسٌ الْكَتَّانَ، وَعَلَى جَانِبِهِ دَوَاةُ
كَاتِبٍ. فَدَخَلُوا وَوَقَفُوا جَانِبَ مَذْبَحِ النُّحَاسِ. 3 وَمَجْدُ إِلهِ
إِسْرَائِيلَ صَعِدَ عَنِ الْكَرُوبِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ إِلَى عَتَبَةِ
الْبَيْتِ. فَدَعَا الرَّجُلَ اللاَّبِسَ الْكَتَّانِ الَّذِي دَوَاةُ الْكَاتِبِ
عَلَى جَانِبِهِ، 4 وَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «اعْبُرْ فِي وَسْطِ الْمَدِينَةِ، فِي
وَسْطِ أُورُشَلِيمَ، وَسِمْ سِمَةً عَلَى جِبَاهِ الرِّجَالِ الَّذِينَ يَئِنُّونَ
وَيَتَنَهَّدُونَ عَلَى كُلِّ الرَّجَاسَاتِ الْمَصْنُوعَةِ فِي وَسْطِهَا».
5وَقَالَ لأُولئِكَ فِي سَمْعِي: «اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَرَاءَهُ
وَاضْرِبُوا. لاَ تُشْفُقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. 6 اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ
وَالْعَذْرَاءَ و!
َالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ، اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ
عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ
الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ. 7 وَقَالَ لَهُمْ: «نَجِّسُوا الْبَيْتَ،
وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا». فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِي الْمَدِينَةِ
حزقيال رأى في رؤيته 6 رجال مقبلين!! معهم عدتهم ,
وفي وسطهم رجل لابس كتان ( رئيس الكهنة)وامر الرب بوسم سمة على جباه الذين لايفعلوا
الرجاسات المصنوعة!! أما الذين ليس عليهم سمة فسوف يقتلون بداية من الشيوخ ( الكهنة
والمعلمين) رأس الحية!! أليس كذلك؟ وبدأ يرى النبي في رؤيته قتل الشيوخ والنساء
والأطفال اليهود!!
8 وَكَانَ
بَيْنَمَا هُمْ يَقْتُلُونَ، وَأُبْقِيتُ أَنَا، أَنِّي خَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي
وَصَرَخْتُ وَقُلْتُ: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ! هَلْ أَنْتَ مُهْلِكٌ بَقِيَّةَ
إِسْرَائِيلَ كُلَّهَا بِصَبِّ رِجْزِكَ عَلَى أُورُشَلِيمَ؟». 9 فَقَالَ لِي:
«إِنَّ إِثْمَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا عَظِيمٌ جِدًّا جِدًّا، وَقَدِ
امْتَلأَتِ الأَرْضُ دِمَاءً، وَامْتَلأَتِ الْمَدِينَةُ جَنَفًا. لأَنَّهُمْ
يَقُولُونَ: الرَّبُّ قَدْ تَرَكَ الأَرْضَ، وَالرَّبُّ لاَ يَرَى. 10 وَأَنَا
أَيْضًا عَيْنِي لاَ تَشْفُقُ وَلاَ أَعْفُو. أَجْلِبُ طَرِيقَهُمْ عَلَى
رُؤُوسِهِمْ».11 وَإِذَا بِالرَّجُلِ اللاَّبِسِ الْكَتَّانِ الَّذِي الدَّوَاةُ
عَلَى جَانِبِهِ رَدَّ جَوَابًا قَائِلاً: «قَدْ فَعَلْتُ كَمَا أَمَرْتَنِي».
من الواضح جداً في الأعداد السابقة أن القتل في الرؤيا كان لليهود , وليس أمر من
الله لليهود بقتل أحد ,
وكان صراخ النبي عظيم من شدة عقاب الله لليهود وقال : آه يا سيد يارب ! هل أنت مهلك
بقية إسرائيل كلها؟
بقية إسرائيل = المقصود أورشليم ويهوذا، فالمملكة الشمالية (إسرائيل) كانت قد أنتهت
من عشرات السنين فى سبى أشور سنة 722 ق م وأصبح إسم إسرائيل يطلق على يهوذا.
الخلاصة: حزقيال 9: 6 رؤيا رآها النبي حزقيال لهلاك اليهود فاعلي الرجاسات في مقدس
الرب , وكان عقاب الله لهم هكذا كما بالرؤيا ,
ونجا من هذا العقاب المؤمنين الذين لايفعلون هذه الرجاسات وكان الله أمر بوسم سمة
على جباههم لكي لا يهلكوا مع الهالكين.
رأى النبي سابقاً شر أورشليم والآن يرى الهلاك المعد. هنا نرى دور الملائكة فى
تنفيذ الدينونة. فالنبى رأى ستة ملائكة بيدهم ألاتهم المهلكة ورأى الرب يغادر مكانه
إلى عتبة البيت. ورأى شخص أُمر أو أُرسلَ ليضع سمة على جباه الأتقياء لتحفظهم من
الضربات. فضربات الله محسوبة وهى ليست عشوائية، وليست على الكل.
هل فهم المسلم هذه الرؤيا؟ أم أنه مازال معتقد أن الله أمر اليهود بالقتل ,
كما أمرهم إله القرآن بقتل الكفار والمشركين حيث وجدوهم؟
مايكل سعيد
|
|
 |
|
|
|